محمد الريشهري

569

حكم النبي الأعظم ( ص )

4681 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : خَيرُكُم مَن أطابَ الكَلامَ ، وأطعَمَ الطَّعامَ ، وصَلّى بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ . « 1 » 4682 . مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن بسر : جاءَ أعرابِيّانِ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله فَقال‌َأحَدُهُما : يا رَسولَ اللّهِ ، أيُّ النّاسِ خَيرٌ ؟ قالَ : مَن طالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ . وقالَ الآخَرُ : يا رَسولَ اللّهِ ، إنَّ شَرائِعَ الإِسلامِ قَد كَثُرَت عَلَيَّ ، فَمُرني بِأَمرٍ أتَثَبَّتُ بِهِ . فَقالَ : لا يَزالُ لِسانُكَ رَطبا بِذِكرِ اللّهِ عز وجل . « 2 » 4683 . شُعَب الإيمان عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص : قُلنا : يا نَبِيَّ اللّهِ ، مَن خَيرُ النّاسِ ؟ قالَ : ذُو القَلبِ المَحمومِ وَاللِّسانِ الصّادِقِ . قُلنا : قَد عَرَفنَا اللِّسانَ الصّادِقَ فَمَا القَلبُ المَحمومُ ؟ قالَ : التَّقِيُّ النَّقِيُّ الَّذي لا إثمَ فيهِ ولا بَغيَ ولا حَسَدَ . « 3 » 4684 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ألا إنَّ خَيرَ الرِّجالِ مَن كانَ بَطيءَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيءِ ، وشَرَّ الرِّجالِ مَن كانَ سَريعَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ . فَإِذا كانَ سَريعَ الغَضَبِ سَريعَ الفَيءِ فَإِنَّها بِها ، وإذا كانَ بَطيءَ الغَضَبِ بَطيءَ الفَيءِ فَإِنَّها بِها . « 4 »

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 65 ص 290 عن عبد اللّه التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 87 ص 142 ح 14 . ( 2 ) مسند ابن حنبل : ج 6 ص 214 ح 17714 . ( 3 ) شُعَب الإيمان : ج 4 ص 205 ح 4800 . ( 4 ) مسند أبييعلى : ج 2 ص 34 ح 1096 عن أبي سعيد الخدري .